وقالها انتي كويسه قالتله انا الحمدلله كويسه وشكرا ليك قالها ابدا انا معملتش حاجه اتفضلي
انا هكون قريب منك لو احتاجتي لاي حاجه وفضل ماشي قريب منها لحد ما وصلت للبيت
وهنا كتب تاني سؤال في كشكوله كتب وقال متفكريش لما سيبتك ومشيت بعيد عنك ان الموقف
ده كان عادي بالنسبالي ده احلي حاجه حصلتلي لما كلمتك وانتي رديتي عليا بس مكنش ينفع
افضل واقف واتكلم معاكي خايف عليكي من كلام الناس..نسيب عمنا ده اللي غرقان لشوشته
ونروح للبنوته الجميله وهي قاعده علي سريرها فكرت في الموقف اللي حصل ده وافتكرت الكلام
اللي قاله صاحبنا فابتسمت ويا علي ابتسامتها كأن نسمه هوا خبطت في وشك خلتك تبتسم ويا
سلام علي جمالها زي جمال القمر ونور وشها غلب نور الشمس وفي تاني يوم بعد ما صاحبنا قالها
ان هو جارها حبت تبص عليه وهي خارجه من بيتها عشان تروح الجامعه لقته فعلا واقف بعيد
وباصص عليها هي اتحرجت من عنيه اللي باصه عليها ومشيت بسرعه وكملت طريقها ولكن الحب
يخلي صاحبه يعمل اي حاجه راح وراها الجامعه ولقته هناك فا حبت تردله الجميل وراحتله وعزمته
علي انه يدخل الجامعه ووافق ودخل معاها وقابل الطرف التالت زميلها في الجامعه وقعدوا علي طرابيزه
وطلبو حاجه يشربوها وهو قاعد ساكت مبيتكلمش شايف بس اللي قلبه حبها بتتكلم وبتهظر مع زميلها
وصاحبنا مش باين علي عنيه الا نظره الغيره فقرر انه يسيب الطرابيزه ويستأذن ويمشي اما الطرف
التالت لفت انتباه البنوته لحاجه جميله اوي زي ما يكون ربنا بيمهد الطريق لصاحبنا لحاجه ربنا كتبهاله
عمل اي الطرف التالت قالها انا ملاحظ ان الجدع ده علي طول المكان اللي انتي بتبقي فيه بيكون هو فيه
ولو اتحركتي هو كمان اتحرك قالتله انا مش فاهمه قصدك ايه وقالتله انا معرفوش وبعدين انتي ليه بتتكلم
كده قالها لا عادي مش قصدي حاجه وصاحبنا راجع زعلان وقرر انه يكتب تالت سؤال وكتب وقال
نظره الغيره وحرقه قلبي كانت مخلياني عايز اقوم اقتله لما كنا قاعدين مع بعض وكنتو بتدحكو كنت غيران
منه بس هعمل ايه مقدرش اتكلم وكلام كتير كتبه في الكشكول وحجات كتير مكنش عنده الجرأه انه يقولها
فقرر انه يكتبها وتاني يوم جاب الكشكول معاه عشان قرر انه يدهولها بس كان مرعوب من رده الفعل لكن
ميعرفش ان هي كمان كانت بتكتب التساؤلات دي في كشكول وكانت بتكتب كل حاجه في الكشكول
وفعلا راح قابلها وقالها بكل جراه الكشكول ده في كل كلمه مقدرتش اني اقولهالك وكل سؤال كان
نفسي اسألهولك اقبليه مني وهي في زهول وبكل تواضع قبلته منه ومشيت لكن قبل ما تمشي قالها
هستني منك رد علي الكشكول ده واتفضلي امشي بقي عشان مش عايز اعطلك سابته ومشيت وبعد
ما خلصت جامعتها ورجعت لبيتها قررت تفتح الكشكول وهي متردده قعدت علي سريرها وبدأت في القرايه
ليست هناك تعليقات