أخبار الموقع

قصه رومانسيه بعنوان الحلم الجزء الثاني 2019

 الجزء الثاني من قصه رومانسيه بعنوان الحلم 2019

 الجزء الثاني من قصه رومانسيه بعنوان الحلم 2019


 الجزء الثاني من قصه رومانسيه بعنوان الحلم 2019


وكان الحلم عباره عن كتاب اصبح هو مؤلفه وكتب فيه كل ما اراده في الحقيقه ليعيش اجمل قصه
حب في الوجود كقيص وليلي وروميو وجولييت ولكن ما الذي حصل معه في الحلم لا وجود للاختلاف
فما كان يفعله في الواقع فعله في الحلم كان كل يوم يخرج من بيته باكرا ليراها وهي تمشي امام 
وكان حريصا علي ان لا تراه وفي يوم من الايام قرر ان يمشي وراءها الي ان تدخل جامعتها ثم 
يغادر ويعود في موعد خروجها وايضا يمشي خلفها وكان بينه وبينها مسافه حتي لا تشعر به وظل 
هكذا لبعض وازداد الحب تجاهها في قلبه الي ان احضر شيئا يكتب فيه يكتب فيه ما اراد ان يقوله 
لها ولكن لم يستطع فاختار ان يكتب ما يفعله كل يوم علي ورق واخذ عهد علي نفسه انه سيأتي يوم
ويعطيها ما كتب وعندما يبدء في الكتابه كان يتخيل انها امامه ويسألها وهي تجيب حتي انه سأل 
نفسه وقال 
خايف من ايه مش عارف نفسي اقولها عالحقيقه بس انا خايف لو قولتلها تيجي وتقول ان انا مش ليها
سعتها صعب عليا انساكي دي حياتي من غيرك متساويش انا لو معتش عمري معاكي يبقي اللي زي 
حرام يعيش نفسي اجي واقولها ان تيجي وتعيش معايا بس خايف لتصدني وتهد حلم عايش جوايا
قلبي بجد حبك انتي ومش قادر يوم ينساكي بس انا خايف لتبعديني وتحرميني من لقاكي وده كان 
اول سؤال ليها كان بيكتبه وقلبه مليان خوف لتصده وتبعده وخصوصا ان دي هتكون اول تجربه 
ليه واول حب ليه تاني يوم حب ياخد خطوه ويبدء معاها الكلام بس مش عارف يجيبها ازاي ففكر 
في طريقه كان بيشوفها دايما في الافلام هي تعتبر طريقه تقليديه للي عايز يكلم بنت ومش عارف 
ففكر ان يروح وراها الجامعه وهي ماشيه وشايله علي اديها الكتب ولوازم الجامعه قابلها وش 
لوش وخبط فيها ووقعت كل حاجه من اديها علي الارض ووطو هما الاتنين عشان يلموا اللي وقع
وعنيه جت في عنيها واطال النظر لعنيها وهي عادي جدل كلنت بتلم حاجتها من عالارض وهو 
هرب منه الكلام واتلغبط ومبقاش عارف يتكلم لكن هي قالتله انا اسفه جدا وهوا باصص لعنيها 
نسي الكلام وسبته ومشيت وهو كمان لكن فضلت صورتها في قلبه وعينه وصوتها كان زي نغمه
جميله بترن في ودانه طول الوقت وبقي علي طول سرحان فيها وميعرفش ان في شخص تالت 
بيبادلها نفس شعوره وفي يوم من الايام لقاها واقفه مع زميل ليها في الجامعه وكان بيبص عليهم 
وباين علي ملامحهم السعاده والابتسامه خلص وقت الجامعه وهي راجعه لبيتها كان في شاب 
ماشي وراها بيعاكسها قرر ان هو ميدخلش الا لو حس انها بدءت تخاف وفعلا الشاب ده مسكها 
من اديها هنا قرر انه يدخل ويبعد الشاب ده وفعلا الشاب ده سابها ومشي ولكن في اللحظه دي 
بص في عنيها لقي الخوف متملكها بطريقه كبيره وقرر انه يكون جرئ شويه ويفتح معاها الكلام

ليست هناك تعليقات